السيد علي الطباطبائي
360
الشرح الصغير في شرح المختصر النافع
أو اللواط . * ( ومقاصده أربعة : ) * * ( الأول : في ) * بيان * ( الموجب ) * للحد * ( وهو الرمي بالزنا أو اللواط ) * بمثل قوله « زنيت » بالفتح أو « لطت » أو « أنت زان أو لاط » أو شبههما من الألفاظ الدالة عليه صريحا . * ( وكذا لو قال : يا منكوحا في دبره ) * أو زنى بك فلان ، وشبهه من الألفاظ الظاهرة فيه عرفا على اشكال فيها ، لمجامعة الظهور الاحتمال الذي يدرأ به الحد ، ولكن ظاهرهم الاتفاق على العبارة الأولى منها ، وبه صرح في المسالك وغيره ، وبه نص بعض المعتبرة ( 1 ) ، ويبقي الإشكال في ما عداها ان لم يكن ثبوته به إجماعا أيضا . ويعتبر في القاذف معرفته بموضع اللفظ * ( بأي لغة اتفق ) * وان لم يعرف المواجه معناه * ( إذا كانت مفيدة للقذف في عرف القائل ) * أي عرف لغته التي يتلفظ بها . * ( ولا يحد مع جهالة قائلها ) * بمدلوله اتفاقا ، وان عرف أنها تفيد فائدة يكرهها المواجه عزر والا فلا . * ( وكذا لو قال لمن أقر ببنوته ) * أي حكم الشرع بلحوقه به : * ( لست ولدي ) * أو قال لغيره : لست لأبيك ، فيحد لامه ، بلا خلاف وفي المسالك الإجماع . * ( ولو قال : زنى بك أبوك ) * أي ولدت من الزنا ، أو يا ابن الزاني * ( فالقذف لأبيه ) * خاصة * ( أو ) * قال : * ( زنت بك أمك ، فالقذف لامه ) * . * ( ولو قال : يا ابن الزانيين ، فالقذف لهما ) * كذلك ، فيحد للأب أو للأم دون المواجه ، لكن يعزر له لتأذيه به .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة 18 - 433 ، ح 2 .